‎22,Jan 2019

جمعية الصحفيين تعتمد شعاراً جديداً لمرحلة الفضاء الرقمي

جمعية الصحفيين تعتمد شعاراً جديداً لمرحلة الفضاء الرقمي

جمعية الصحفيين تعتمد شعاراً جديداً لمرحلة الفضاء الرقمي

الحمادي: منفتحون على كافة المؤسسات الإعلامية والمجتمعية في الدولة

ميثاء بوحميد: نسخر كل امكانياتنا لدعم الجهات والمؤسسات الإعلامية والصحافية لمواكبة التطور في المجال الإعلامي والصحافي في الدولة

جمعية الصحفيين - دبي 21 يناير 2019: اعتمد مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية شعاراً جديداً يعكس مرحلة الفضاء الإعلامي الرقمي التي تشهدها الدولة حالياً سواء على صعيد المنصات والمواقع والصحف الإلكترونية أو على صعيد تنامي دور وسائل الإعلام الحديث التي تتضمن الشبكات الإعلامية الاجتماعية، كما تم الإعلان عن مجلس الشرف الإعلامي الذي يضم نخبة من الصحفيين والإعلاميين الإماراتيين.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم في مقر نادى دبي للصحافة، بحضور إبراهيم العابد مستشار رئيس المجلس الوطني للإعلام، وأعضاء مجلس الإدارة، وأعضاء مجلس الشرف، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية."ويرمز الشعار الجديد، الذي يتزين بالألوان الأربعة لعلم دولة الإمارات العربية المتحدة، ويحتوي خطوطاً وأمواجاً تعبر عن الإعلام الجديد والرقمي إلى جانب القلم الحر والمسؤول على اعتباره أداة نشر الكلمة المسؤولة والفكر الحر. كما أشار الحمادي خلال المؤتمر الصحافي إلى تغيير اسم الجمعية لتصبح "جمعية الصحفيين الإماراتية"، بدلاً عن جمعية الصحفيين.

وقال محمد الحمادي رئيس مجلس إدارة الجمعية إن تحديث الشعار يتواكب مع تحديث هوية وأهداف الجمعية سواء من خلال الانفتاح والعمل مع كافة المؤسسات الإعلامية والمجتمعية في الدولة أو من خلال تكثيف الأنشطة التفاعلية من ندوات محلية ومشاركات دولية والتي عكفت الجمعية على تنفيذها خلال الفترة الماضية، وكذلك أهدافها في استيعاب كافة وسائل الفضاء الإعلامي الرقمي الحديثة.

وأضاف الحمادي إن مرحلة الانفتاح التي تشهدها الدولة في الوقت الحالي تضع على وسائل وأدوات الإعلام الحديث والتقليدي دوراً كبيراً في مجاراة النهضة التي تشهدها الدولة في شتى المجالات العلمية والثقافية والاقتصادية والخدمية لتسليط الضوء على المنجزات بصورة حقيقية وموضوعية.

ولفت الحمادي إلى أن إعلامنا اليوم يواجه تحولاً كبيراً في ظل التطورات التقنية لوسائل الإعلام الرقمي بما يجعله يتمسك بالمسؤولية المهنية التي اعتاد عليها خلال العقود الماضية، موضحاً أن المؤسسات الإعلامية في الدولة اعتادت على حرية التعبير المسؤولة والتي تحكمها ضوابط أخلاقية من صنع تلك المؤسسات، ما يعزز الرسالة الإعلامية الوطنية في فترة التحول الإعلامي الرقمي التي تمر بها كافة المؤسسات في الوقت الراهن.

وأشار رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين إلى أن الإعلام الوطني أتاح الفرصة وفتح الباب على مصراعيه لظهور وبروز كوادر إعلامية في الساحة لعبت دوراً مهماً في تعزيز الهوية الوطنية وتقوية التلاحم بين الشعب والقيادة الرشيدة وإبراز منجزات الدولة وطرح الأفكار البناءة بحيادية وشفافية تامتين إضافة إلى المساهمة في تنوير الشباب ضد الأفكار الهدامة المنبثقة من جماعات التطرف الديني، مما أسهم في تعميق الفكر الوحدوي لدى الإماراتيين وحافظ على إنجازات الدولة ومكتسباتها وأسهم أيضاً في جعل الإمارات الدولة التي اختارها الشباب العربي لتكون الأفضل للعيش بين كافة الدول.

وركز الحمادي على ضرورة أن تولي المؤسسات الإعلامية جيل الشباب اهتماماً أكبر خلال الفترة المقبلة لاسيما مع بروز الإعلام الرقمي الحديث الذي يتوافق مع ميولهم واهتمامهم سواء من خلال تعزيز توجهم إلى الابتكار والإبداع ومجاراة توجه الدولة نحو علوم الفضاء أو من خلال تقديم محتوى معرفي تنويري يدحض الأكاذيب والشائعات ويعرّي المعلومات المغلوطة ويحارب الفكر الظلامي للإعلام الكاذب الذي يصدر عن جماعات ودول تحكمها أفكار الإسلام السياسي المغرضة.

وأضاف الحمادي إن الإعلام الإماراتي بأدواته الحديثة واستراتيجيته المتجددة واعتماده على النزاهة ومصداقية الطرح الحر قادر على توثيق ودعم مكتسبات الدولة وإبراز مواقفها في الممارسات الدولية والمشاركات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث إن النتائج التي حققتها الدولة في تلبية تطلعات أبنائها وإسعادهم دائماً ما كان الإعلام هو همزة الوصل في إبرازها داخلياً وخارجيا.

وتطرق الحمادي إلى إعلان القيادة الرشيدة بأن يكون 2019 عاماً للتسامح، قائلاً إن نشر قيم التسامح مهمة تقوم بها كافة مؤسسات الدولة، إلا أن المسؤولية الكبرى في تحقيق هذه المهمة تقع على عاتق وسائل الإعلام بكل فئاتها من خلال دورها في تشكيل الوعي وتحديد توجهات الجمهور وذلك بحكم قدراتها الواسعة والمؤثرة في الوصول إلى شرائح المجتمع، مضيفا "لكي تحقق وسائل الإعلام دورها المنشود في نشر قيم التسامح، ينبغي استنادها لاستراتيجية شاملة وبعيدة المدى تحدد من خلالها مجموعة أهداف تعمل جميع الأطراف الإعلامية والمجتمعية على تحقيقها بشكل مشترك.

ومن جانبه أعلن الاعلامي عبدالرحمن نقي البستكي، أمين عام الجمعية، عن إطلاق الجمعية مجلس الشرف للجمعية فخراً واعتزازاً بالقيادات الصحفية الإماراتية الداعمة للعمل الصحفي وبما يعزز  من دور الجمعية في الارتقاء بمسيرة العمل والاستفادة من خبراتهم الطويلة في بلاط صاحبة الجلالة واعتمدت الجمعية الاستاذ عبدالله رشيد عضو مجلس الإدارة عضواً ومقرراً للمجلس وعضوية الاساتذة كلا من: عبد الله عبد الرحمن الحمادي، وناصر الظاهري، وحبيب الصايغ، وعبد الحميد أحمد الزرعوني، وإبراهيم العابد، ود. عبد الله النويس، وخالد محمد أحمد، ومحمد يوسف، وعبيد طويرش، وظاعن شاهين، ود,عاشة النعيمى، وعائشة سلطان، وعبلة النويس، ود. على العجلة، وموزة مطر، وخيرية ربيع، وعلى أبو الريش، ود. حسن قايد الصبيحي.

وفي هذا الإطار ثمنت ميثاء بوحميد، مديرة نادي دبي للصحافة: الدور الذي تقوم به جمعية الصحفيين في الدولة، للارتقاء بمستوي الصحفيين من خلال البرامج المهنية المختلفة التي تعتمدها.

مؤكدة على تسخير دبي للصحافة كافة الامكانيات لدعم الجهات والمؤسسات الإعلامية والصحافية في الدولة لمواكبة التطور في المجال الإعلامي والصحافي.

-انتهى-

حول نادي دبي للصحافة

يمثل "نادي دبي للصحافة" الذي تأسّس في العام 1999 بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، منصة حيوية للصحافيين والعاملين في المجال الإعلامي للنقاش والحوار والتباحث في أهم القضايا ذات الصلة بالحياة اليومية على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويقوم النادي (www.dpc.org.ae) بدور محوري في دعم وتطوير قطاع صناعة الإعلام على الصعيد الإقليمي من خلال إطلاق مبادرات متفردة مثل "منتدى الإعلام العربي"، و"جائزة الصحافة العربية"، و "قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب" و"منتدى الإعلام الإماراتي"، و "تقرير نظرة على الإعلام العربي".

لمزيد من المعلومات: يرجى التواصل مع باسل عبد الكريم، نادي دبي للصحافة على الهاتف: 97143833417+ أو عن طريق البريد الإلكتروني: Basel.abdulkarim@dpc.org.ae